عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] عليه السلام : حَدَّثَتني أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ...

قالَت أسماءُ : فَلَمّا كانَ بَعدَ حَولٍ وُلِدَ الحُسَينُ عليه السلام .
وجاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا أسماءُ ، هَلُمِّي ابني ، فَدَفَعتُهُ إلَيهِ في خِرقَةٍ بَيضاءَ، فَأَذَّنَ في اُذُنِهِ اليُمنى، وأقامَ فِي اليُسرى، و وَضَعَهُ في حِجرِهِ فَبَكى، فَقالَت أسماءُ: بِأَبي أنتَ واُمّي! مِمَّ بُكاؤُكَ؟
قالَ صلى الله عليه و آله: عَلَى ابني هذا، قُلتُ: إنَّهُ وُلِدَ السّاعَةَ يا رَسولَ اللّه!
فَقالَ: تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ مِن بَعدي، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي!
ثُمَّ قالَ: يا أسماءُ، لا تُخبِري فاطِمَةَ بِهذا؛ فَإِنَّها قَريبَةُ عَهدٍ بِوِلادَتِهِ.

عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به سندش، از امام زين العابدين عليه السلام ـ: اسماء بنت عميس... برايم نقل كرد: پس از يك سال، حسين عليه السلام متولّد شد و پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و فرمود: «اى اسماء! پسرم را به من بده».
او را در پارچه سفيدى به ايشان دادم. پيامبر صلى الله عليه و آله در گوش راستش اذان و در گوش چپش اقامه گفت و او را در دامنش نهاد و گريست. گفتـم: پدر و مادرم فدايت! چرا مى گِريى؟
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «بر اين پسرم مى گِريم».
گفتم: او الآن متولّد شده است، اى پيامبر خدا!
فرمود: «پس از من، گروه ستمكار، او را مى كُشند. خداوند، شفاعتم را به آنان نرساند!».
سپس فرمود: «اى اسماء! اين را به فاطمه مگو، كه او را تازه به دنيا آورده است».

 

--------------------------------------------------------------------------------

شدت علاقه پیامبر (ص) در وز ولادت امام حسین (ع)

الأمالي( للصدوق)، ص: 435

عَنِ(سليمان)الْأَعْمَشِ قَالَ‏ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّوَانِيقِيُّ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَنْ أَجِبْ قَالَ فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي وَ قُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا يَسْأَلُنِي عَنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ ع لَعَلِّي إِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي قَالَ فَكَتَبْتُ‏ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ كَفَنِي وَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ ادْنُ فَدَنَوْتُ وَ عِنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ طَابَتْ نَفْسِي شَيْئاً ثُمَّ قَالَ ادْنُ فَدَنَوْتُ حَتَّى كَادَتْ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ قَالَ فَوَجَدَ مِنِّي رَائِحَةَ الْحَنُوطِ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَتَصْدُقُنِي أَوْ لَأُصَلِّبَنَّكَ قُلْتُ مَا حَاجَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا شَأْنُكَ مُتَحَنِّطاً قُلْتُ أَتَانِي رَسُولُكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَنْ أَجِبْ فَقُلْتُ عَسَى أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَ إِلَيَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لِيَسْأَلَنِي عَنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ ع فَلَعَلِّي إِنْ أَخْبَرْتُهُ قَتَلَنِي فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ كَفَنِي قَالَ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى قَاعِداً فَقَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا سُلَيْمَانُ كَمْ حَدِيثاً تَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ ع قَالَ فَقُلْتُ يَسِيراً يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ كَمْ قُلْتُ عَشَرَةَ آلَافِ حَدِيثٍ وَ مَا زَادَ

فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ وَ اللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِحَدِيثٍ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ ع تَنْسَى كُلَّ حَدِيثٍ سَمِعْتَهُ قَالَ قُلْتُ حَدِّثْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ

كُنْتُ هَارِباً مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ كُنْتُ أَتَرَدَّدُ فِي الْبُلْدَانِ فَأَتَقَرَّبُ إِلَى النَّاسِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ وَ كَانُوا يُطْعِمُونِّي وَ يُزَوِّدُونِّي حَتَّى وَرَدْتُ بِلَادَ الشَّامِ وَ إِنِّي لَفِي كِسَاءٍ خَلَقٍ مَا عَلَيَّ غَيْرُهُ فَسَمِعْتُ الْإِقَامَةَ وَ أَنَا جَائِعٌ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لِأُصَلِّيَ وَ فِي نَفْسِي أَنْ أُكَلِّمَ النَّاسَ فِي عَشَاءٍ يُعَشُّونِّي فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَبِيَّانِ فَالْتَفَتَ الْإِمَامُ إِلَيْهِمَا وَ قَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ مَرْحَباً بِمَنِ اسْمُكُمَا عَلَى اسْمِهِمَا فَكَانَ إِلَى جَنْبِي شَابٌّ فَقُلْتُ يَا شَابُّ مَا الصَّبِيَّانِ مِنَ الشَّيْخِ قَالَ هُوَ جَدُّهُمَا وَ لَيْسَ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ يُحِبُّ عَلِيّاً غَيْرَ هَذَا الشَّيْخِ فَلِذَلِكَ سَمَّى أَحَدَهُمَا الْحَسَنَ وَ الْآخَرَ الْحُسَيْنَ فَقُمْتُ فَرِحاً فَقُلْتُ لِلشَّيْخِ هَلْ لَكَ فِي حَدِيثٍ أُقِرُّ بِهِ عَيْنَكَ فَقَالَ إِنْ أَقْرَرْتَ عَيْنِي أَقْرَرْتُ عَيْنَكَ قَالَ

فَقُلْتُ حَدَّثَنِي وَالِدِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا قُعُوداً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص مَا يُبْكِيكِ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ يَا أَبَتِ خَرَجَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَمَا أَدْرِي أَيْنَ بَاتَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِينَ فَاللَّهُ الَّذِي خَلَقَهُمَا هُوَ أَلْطَفُ بِهِمَا مِنْكِ وَ رَفَعَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَا أَخَذَا بَرّاً أَوْ بَحْراً فَاحْفَظْهُمَا وَ سَلِّمْهُمَا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَحْزَنْ وَ لَا تَغْتَمَّ لَهُمَا فَإِنَّهُمَا فَاضِلَانِ فِي الدُّنْيَا فَاضِلَانِ فِي الْآخِرَةِ وَ أَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا هُمَا نَائِمَانِ فِي حَظِيرَةِ بَنِي النَّجَّارِ وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِمَا مَلَكاً قَالَ فَقَامَ النَّبِيُّ ص فَرِحاً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا حَظِيرَةَ بَنِي النَّجَّارِ فَإِذَا هُمْ بِالْحَسَنِ مُعَانِقاً لِلْحُسَيْنِ وَ إِذَا الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِمَا قَدِ افْتَرَشَ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ تَحْتَهُمَا وَ غَطَّاهُمَا بِالْآخَرِ قَالَ فَمَكَثَ النَّبِيُّ ص يُقَبِّلُهُمَا حَتَّى انْتَبَهَا فَلَمَّا اسْتَيْقَظَا حَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَ حَمَلَ جَبْرَئِيلُ الْحُسَيْنَ فَخَرَجَ مِنَ الْحَظِيرَةِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَأُشَرِّفَنَّكُمَا كَمَا شَرَّفَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ نَاوِلْنِي أَحَدَ الصَّبِيَّيْنِ أُخَفِّفْ عَنْكَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ نِعْمَ الْحَامِلَانِ وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ وَ أَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَتَّى أَتَى بَابَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بِلَالُ هَلُمَّ عَلَيَّ بِالنَّاسِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ جَدّاً وَ جَدَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَإِنَّ جَدَّهُمَا مُحَمَّدٌ وَ جَدَّتَهُمَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ أَباً وَ أُمّاً فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَإِنَّ أَبَاهُمَا عَلِيٌّ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ‏ وَ رَسُولُهُ وَ أُمَّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَ عَمَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَإِنَّ عَمَّهُمَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ عَمَّتَهُمَا أُمُّ هَانِي بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ خَالًا وَ خَالَةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَإِنَّ خَالَهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَ خَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يَحْشُرُنَا اللَّهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحَسَنَ فِي الْجَنَّةِ وَ الْحُسَيْنَ فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ جَدَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ أَبَاهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ أُمَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ عَمَّتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ خَالَتَهُمَا فِي الْجَنَّةِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ يُبْغِضُهُمَا فِي النَّار

(سلیمان) اعمش گويد منصور دوانيقى نيمه شب مرا خواست. انديشناك برخاستم و با خود گفتم مرا در اين ساعت نخواهد جز براى پرسش از فضائل على(ع) و اگر به او اطلاع دهم مرا خواهد كشت.

گويد وصيت كردم و كفن پوشيدم و نزد او رفتم و عمرو بن عبيد را نزد او ديدم و از ديدار او اندكى خوشدل شدم. سپس گفت نزديك آى. نزديك او رفتم تا زانو به زانويش رسيدم و بوى كافور از من استشمام كرد و گفت بايد راست بگوئى وگرنه به دارت مي زنم. گفتم چه كارى داريد يا امير المؤمنين؟

گفت چرا حنوط بر خود زدى؟ گفتم فرستاده‏ات نيمه شب آمد و گفت امير المؤمنين تو را خواسته، گفتم بسا باشد او در اين ساعت فضائل على را از من بپرسد و شايد من به او خبر دهم و مرا بكشد. وصيت‏كردم و كفن پوشيدم.

گويد(منصور) تكيه داده بود برخاست نشست و گفت لا حول و لا قوة الا باللَّه

تو را بخدا اى سليمان چند حديث در فضائل على(ع) دارى؟ گفتم يا امير المؤمنين اندكى، گفت چند؟ گفتم ده هزار حديث و بيشتر.

گفت اى سليمان من يك حديث در فضائل على(ع) برايت بگويم كه هر چه در فضل او شنيده اى فراموش كنى؟!

گويد گفتم اى امير المؤمنين بفرمائيد.

گفت آرى من از بنى اميه گريزان بودم و در شهرها مى‏گرديدم و بذكر فضائل على بمردم نزديك مي شدم و به من خوراك و توشه مي دادند تا به بلاد شام رسيدم با يك عباى پاره كه جز آن جامه‏اى نداشتم. اقامه نماز را شنيدم و من گرسنه بودم به مسجد رفتم نماز بخوانم و در دل داشتم كه از مردم شامى بخواهم. چون امام سلام نماز گفت دو كودك به مسجد آمدند و امام متوجه آن ها شد و گفت مرحبا به شما دوتن و به همنام های شما. جوانى پهلويم نشسته بود به او گفتم اى جوان اين دو كودك چه نسبتى با شيخ دارند؟ گفت او جد آن ها است و در اين شهر جز اين شيخ دوستدار على نيست. از اين رو نام يكى از اين دو را حسن نهاده و ديگرى را حسين. من از شادى برخاستم و بآن شيخ گفتم، مي خواهى حديثى بگويم كه چشمت روشن شود؟ گفت اگر چشمم را روشن كنى چشمت را روشن كنم.

 گفتم پدرم از پدرش از جدش به من باز گفت كه ما نزد رسول خدا(ص) نشسته بودیم و فاطمه(ع) گريان آمد. پيغمبر فرمود فاطمه، چرا گريه مي كنى؟ عرض كرد پدر جان حسن و حسين بيرون رفتند و نمي دانم كجا شب مى‏گذرانند، فرمود فاطمه گريه مكن خدائى كه آن ها را آفريده از تو به آن ها مهربان تر است و دو دست خود را برداشت و عرض كرد خدايا اگر در صحرا یا دريايند آن ها را حفظ كن و سالم بدار.

جبرئيل از آسمان فرود آمد و عرض كرد اى محمد خدايت سلام مي رساند و مي فرمايد براى آن ها اندوهناك و غمنده مباش زيرا آن ها در دنيا فاضلند و در آخرت فاضل و پدرشان از آنها افضل است. آن ها در حظيره بنى نجار به خوابند و خدا فرشته‏اى بر آنها گمارده. پيغمبر و اصحابش خوشدل برخاستند و به حظيره بنى نجار رفتند و ديدند حسن، حسين را در آغوش دارد و فرشته‏اى يك بال خود را زير آن ها فرش كرده و بال ديگر را بروى آن ها انداخته، پيغمبر پياپى آ ن ها را بوسيد تا بيدار شدند. چون بيدار شدند پيغمبر حسن را به دوش گرفت و جبرئيل حسين(ع) را برداشت و از حظيره بيرون آمد و مي گفت به خدا شما را شرافتمند كنم چنانچه خداى عز و جل شما را شرافتمند كرد. ابوبكر به او عرض كرد يكى از دو كودك را به من بده تا بارت سبك كنم. فرمود اى ابابكر چه خوب باركشان و چه خوب دو تن سوارى باشند و پدرشان بهتر از آن ها است. از آنجا آمدند تا در مسجد و فرمود اى بلال مردم را گرد آور نزد من. جارچى رسول خدا(ص) در مدينه جار كشيد و مردم نزد رسول خدا جمع شدند در مسجد. آن حضرت بر دو قدم ايستاد و فرمود اى مردم شما را آگاه نكنم بر بهترين مردم از نظر جد و جده؟ گفتند چرا يا رسول اللَّه. فرمود حسن و حسين هستند كه جدشان محمد است و جده‏شان خديجه دختر خويلد، اى مردم‏ شما را دلالت نكنم بر بهتر مردم از نظر پدر و مادر گفتند چرا يا رسول اللَّه، فرمود حسن و حسين‏اند كه پدرشان على است دوست دارد خدا و رسول را و دوستش دارند خدا و رسولش و مادرشان فاطمه دختر رسول خدا است، اى گروه مردم شما را دلالت نكنم بر بهتر مردم از نظر عمو و عمه‏ها چرا يا رسول اللَّه، فرمود حسن و حسين‏اند كه عموشان جعفر بن ابى طالب پرنده در بهشت است با فرشتگان و عمه‏شان ام هانى دختر ابى طالب است، اى گروه مردم شما را دلالت نكنم بر بهترين مردم از نظر دائى و خاله چرا يا رسول اللَّه، فرمود حسن و حسين‏اند كه دائيشان قاسم پسر رسول خدا و خاله‏شان زينب دختر رسول خدا است سپس با دست اشاره كرد كه همچنين خدا ما را محشور كند و فرمود خدايا تو مي دانى كه حسن و حسين در بهشتند و جد و جده‏شان در بهشتند پدر و مادرشان در بهشتند، عمه و عمه‏شان در بهشتند، خاله و خاله‏شان در بهشتند خدايا تو مي دانى هر كه دوستشان دارد در بهشت است و هر كه دشمنشان دارد در دوزخ است.‏

-------------------------------------------

مناقب آل أبي طالب عليهم السلام(لابن شهرآشوب)، ج‏4، ص: 71

أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

خَرَجَ النَّبِيُّ ص مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَمَرَّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَمِعَ الْحُسَيْنَ يَبْكِي فَقَالَ:

أَ لَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي‏

-------------------------------------------------

صلوات خواصه امام حسین (ع)

‏اللّهمَّ صَلِّ و سَلِّم و زِد و بارِک علي السَّيِّدِ الزّاهدِ، والامامِ العابِدِ، الرّاکع السّاجدِ، وليِّ المَلِکِ الماجِدِ، و قَتيلِ الکافِرِ و الجاحِدِ، زَينِ المَنابِرِ و المَساجِدِ، صاحِبِ المِحنَةِ والکَربِ والبَلاءِ، سِبطِ رسولِ الثَّقَلَينِ، و نورِ العَينَينِ، مَولانا و مَولي الکونَينِ، الإمام بالحَقِّ أبي عَبدِاللهِ الحُسَينِ صَلواتُ اللهِ و سلامُهُ عليهِ.

----------------------------------------------------------

فضیلت گریه بر امام حسین (ع)

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏44، ص: 293

أَقُولُ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ تَأْلِيفَاتِ بَعْضِ الثِّقَاتِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ‏ رُوِيَ أَنَّهُ

لَمَّا أَخْبَرَ النَّبِيُّ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ بِقَتْلِ وَلَدِهَا الْحُسَيْنِ وَ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ الْمِحَنِ بَكَتْ فَاطِمَةُ بُكَاءً شَدِيداً وَ قَالَتْ: يَا أَبَهْ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ فِي زَمَانٍ خَالٍ مِنِّي وَ مِنْكِ وَ مِنْ عَلِيٍّ. فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهَا وَ قَالَتْ يَا أَبَهْ، فَمَنْ يَبْكِي عَلَيْهِ وَ مَنْ يَلْتَزِمُ بِإِقَامَةِ الْعَزَاءِ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ نِسَاءَ أُمَّتِي يَبْكُونَ عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ بَيْتِي وَ رِجَالَهُمْ يَبْكُونَ عَلَى رِجَالِ أَهْلِ بَيْتِي وَ يُجَدِّدُونَ الْعَزَاءَ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ. فَإِذَا كَانَ الْقِيَامَةُ تَشْفَعِينَ أَنْتِ لِلنِّسَاءِ. وَ أَنَا أَشْفَعُ لِلرِّجَالِ وَ كُلُّ مَنْ بَكَى مِنْهُمْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ أَخَذْنَا بِيَدِهِ وَ أَدْخَلْنَاهُ الْجَنَّةَ. يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهَا ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الْجَنَّةِ.

مؤلف گويد: در تأليفات بعضى از نويسندگان معاصر كه مورد وثوق است ديدم، روايت شده: هنگامى كه پيغمبر اعظم اسلام فاطمه اطهر را از شهادت فرزندش حسين و آن مصائبى كه دچار آن حضرت شد آگاه نمود آن بانو گريه شديدى كرد و گفت: پدر جان! يك چنين مصائبى در چه موقع رخ ميدهد؟ فرمود در آن زمانى كه من و تو و على در دنيا نباشيم! گريه حضرت زهراء شديدتر شد و گفت: پدر جان! پس چه كسى براى حسينم گريه خواهد كرد و چه كسى متصدى عزادارى وى خواهد شد؟

پيامبر معظم فرمود: اى فاطمه! زنان امت من بر زنان اهل بيتم و مردان ايشان بر مردان اهل بيت من گريه خواهند كرد، همه ساله هر گروهى پس از ديگرى عزادارى را تجديد مينمايند. هنگامى كه روز قيامت فرا رسد تو زنان امت من و من مردان آنان را شفاعت خواهيم كرد. هر يكى از ايشان كه در مصيبت امام حسين گريه كند ما دست او را ميگيريم و داخل بهشت مينمائيم.

اى فاطمه! هر چشمى فرداى قيامت گريان است غير از چشمى كه در مصيبت حسين گريه كند، زيرا صاحب آن چشم خندان و مژده نعمت‏هاى بهشت به وى داده خواهد شد.