مناجات پانزدهم:رازونياز پارسايان

المناجاة الخامسة عشرة:ماجاة الزّاهدين

مناجات پانزدهم:رازونياز پارسايان

به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَهِي أَسْكَنْتَنَا دَارا حَفَرَتْ لَنَا حُفَرَ مَكْرِهَا وَ عَلَّقَتْنَا بِأَيْدِي الْمَنَايَا فِي حَبَائِلِ غَدْرِهَا فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِهَا وَ بِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاغْتِرَارِ بِزَخَارِفِ زِينَتِهَا فَإِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلابَهَا الْمُتْلِفَةُ حُلالَهَا الْمَحْشُوَّةُ بِالْآفَاتِ الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَبَاتِ إِلَهِي فَزَهِّدْنَا فِيهَا وَ سَلِّمْنَا مِنْهَا بِتَوْفِيقِكَ وَ عِصْمَتِكَ وَ انْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ وَ تَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ،
خدايا،ما را در خانه‏اى ساكن نموده‏اى كه گودالهاى فريبش را براى ما آماده ساخته،و در شبكه‏هاى خيانتش به دستهاى مرگ آويخته، از دامهاى فريبش به تو پناه مى‏آوريم،و چنگ مى‏زنيم از مغرور شدن به زيورهاى آراسته‏اش به عنايت تو،كه اين دنيا خواهندگانش را هلاك مى‏سازد،و واردينش را نابود مى‏كند،آكنده به آفتهاست،انباشته از نكبتهاست،خدايا ما را به دنيا بى‏رغبت كن،و به توفيق و عصمتت ما را از آن سلامت بدار و جامه‏هاى مخالفت را از هستيمان بركن،و با حسن‏ كفايتت امرو ما را سرپرستى فرما،
وَ أَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ أَجْمِلْ صِلاتِنَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ وَ أَغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ وَ أَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ وَ أَذِقْنَا حَلاوَةَ عَفْوِكَ وَ لَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ وَ أَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ وَ أَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا كَمَا فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ وَ الْأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ
و فزونى سهم ما را از رحمت گسترده‏ات كامل گردان،و از چشمه‏سار مواهبت عطاى ما را نيكو گردان،و در سرزمين دلهاى ما درختان محبتت را بكار،و انوار معرفتت را بر ما كامل كن،و شيرينى گذشت‏ و لذّت آمرزشت را به ما بچشان،و ديدگان ما را در جهان ديگر به ديدارت روشن فرما،و محبّت دنيا را از دل ما بيرون كن،آنگونه كه درباره نيكوكاران برگزيده‏ات و خاصان نيكوكردارت انجام دادى،به حق مهربانى‏ات اى‏ مهربان‏ترين مهربانان و اى گرامى‏ترين گراميان.

مناجات چهاردهم:رازونياز پناه‏جويان


المناجاة الرابعة عشرة:مناجاة المعتصمين

مناجات چهاردهم:رازونياز پناه‏جويان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
اللَّهُمَّ يَا مَلاذَ اللائِذِينَ وَ يَا مَعَاذَ الْعَائِذِينَ وَ يَا مُنْجِيَ الْهَالِكِينَ وَ يَا عَاصِمَ الْبَائِسِينَ وَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ وَ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَ يَا جَابِرَ الْمُنْكَسِرِينَ [الْبَائِسِ الْمُسْتَكِينِ‏] وَ يَا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ وَ يَا نَاصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا مُجِيرَ الْخَائِفِينَ وَ يَا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا حِصْنَ اللاجِينَ إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ وَ إِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وَ قَدْ أَلْجَأَتْنِي الذُّنُوبُ إِلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيَالِ عَفْوِكَ وَ أَحْوَجَتْنِي الْخَطَايَا إِلَى اسْتِفْتَاحِ أَبْوَابِ صَفْحِكَ،
خدايا اى پشتيبان پناه‏جويان،و اى پناه پناهندگان،و اى رهايى‏بخش هلاك شدگان،و اى نگهدار بينوايان، و اى مهرورز بى‏چيزان،و اى اجابت كننده درماندگان و اى گنجينه تهيدستان و اى جبران كننده شكست خوردگان،و اى‏ جايگاه آواردگان،و اى ياور ناتوان‏شمردگان،و اى پناه‏دهنده ترسيدگان و اى غمگسار غمزدگان، و اى دژ پناهندگان،اگر به عزّتت پانه نياورم پس به كه پناه برم،و اگر به قدرتت پناهنده نشوم،به كه پناهنده شوم؟گناهان‏ وادارم ساخته كه به دامان گذشتت چنگ زنم،و خطاها محتاجم كرده كه از تو خواهم درهاى چشم‏پوشى‏ات‏ را بر من بگشايى،
وَ دَعَتْنِي الْإِسَاءَةُ إِلَى الْإِنَاخَةِ بِفِنَاءِ عِزِّكَ وَ حَمَلَتْنِي الْمَخَافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ وَ مَا حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ وَ لا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ إِلَهِي فَلا تُخْلِنَا مِنْ حِمَايَتِكَ وَ لا تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ وَ ذُدْنَا عَنْ مَوَارِدِ الْهَلَكَةِ فَإِنَّا بِعَيْنِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ لَكَ أَسْأَلُكَ بِأَهْلِ خَاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنَا وَاقِيَةً تُنْجِينَا مِنَ الْهَلَكَاتِ وَ تُجَنِّبُنَا مِنَ الْآفَاتِ وَ تُكِنُّنَا مِنْ دَوَاهِي الْمُصِيبَاتِ وَ أَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ سَكِينَتِكَ وَ أَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ وَ أَنْ تُؤْوِيَنَا إِلَى شَدِيدِ رُكْنِكَ وَ أَنْ تَحْوِيَنَا فِي أَكْنَافِ عِصْمَتِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
و بديها مرا فراخوانده تا به آستان عزّتت بار اندازم،و هراس از انتقام وادارم كرده كه به‏ دستاويز مهرت چنگ زنم،كسى‏كه به ريسمانت چنگ زده سزاوار نيست خوار گردد،و آن‏كه به عزّتت‏ پناهنده شده،شايسته نيست رها گردد يا واگذاشته شود،خدايا ما را از حمايتت محروم مكن،و از پوشش رعايتت برهنه مساز، و از پرتگاههاى هلاك دورم كن،زيرا ما در سايه توجه تو و در حمايت تو به سر مى‏بريم و از توييم،از تو مى‏خواهم به حق خاصان از فرشتگانت،و شايستگانت از بندگانت،كه براى ما سپرى قرار دهى كه ما را از هلاكتها برهاند،و از آفات بركنار دارد،و از بلاهاى سخت نگهدارى كند،و هم اينكه آرامش خود را بر ما نازل كنى،و چهره‏هاى ما را به انوار محبتت پرفروغ گردانى،و ما را ر پناهگاه محكمت پناه دهى،و در كناره‏هاى نگهدارى خويش‏ بگنجانى،به حق مهر و رحمتت اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات سيزدهم:رازونياز ذاكران


المناجاة الثالثة عشرة:مناجاة الذاكرين

مناجات سيزدهم:رازونياز ذاكران

‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي لَوْ لا الْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ [عَنْ‏] ذِكْرِي إِيَّاكَ عَلَى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي لا بِقَدْرِكَ وَ مَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّى أُجْعَلَ مَحَلا لِتَقْدِيسِكَ وَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَى أَلْسِنَتِنَا وَ إِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وَ تَنْزِيهِكَ وَ تَسْبِيحِكَ إِلَهِي فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي الْخَلاءِ وَ الْمَلاءِ وَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْإِعْلانِ وَ الْإِسْرَارِ وَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ آنِسْنَا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ وَ اسْتَعْمِلْنَا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ وَ السَّعْيِ الْمَرْضِيِّ وَ جَازِنَا بِالْمِيزَانِ الْوَفِيِّ إِلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ وَ عَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ،
خدايا اگر پذيرش فرمانت بر من واجب نبود هر آينه پاك نگاه مى‏داشتمت از اينكه ذكر تو گويم،چه ذكر من تو را به اندازه كاستى من است نه برازنده كمال تو،شأن و اندازه من چقدر مى‏تواند بالا رود تا ظرف تقديس تو قرار گيرم؟از بزرگ‏ترين نعمتها بر ما جارى شدن ذكر تو بر زبان ماست،و اجازه‏ات به ماست كه تو را بخوانيم و تنزيه و تسبيح گوييم، خدايا پس ذكرت را به ما الهام كن در نهان و آشكار و شب و روز،و پيدا و پنهان،و در خوشى و ناخوشى و ما را به ذكر پنهان مأنوس فرما و به عمل پاكيزه و كوشش پسنديده بكار گير،و به ميزان كامل پاداشمان ده،خدايا دلهاى عاشق شيفته تواند،و خردهاى جداى از هم بر معرفتت‏ گرد آمده‏اند،
فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إِلا بِذِكْرَاكَ وَ لا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إِلا عِنْدَ رُؤْيَاكَ أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ الْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ الْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ وَ الْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ وَ الْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ وَ مِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ وَ مِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ وَ مِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرا كَثِيرا وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلا وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ وَ وَعَدْتَنَا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنَا تَشْرِيفا لَنَا وَ تَفْخِيما وَ إِعْظَاما وَ هَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا يَا ذَاكِرَ الذَّاكِرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
بدين خاطر دلها آرام نگيرند جز به ياد تو،و جانها جز به هنگام مشاهده‏ات راحتى نيابند، تو تنزيه‏شده‏اى،در هرجا،و پرستيده گشته‏اى در هرگاه و در همواره روزگار بوده‏اى،و به هر زبان‏ خوانده شده‏اى،و در هر دلى بزرگداشت شده‏اى از هر لذّتى به جز ذكر تو،و از هر آسايشى‏ جز همدمى با تو،و از هر شادمانى به غير قرب تو،و از هر شغلى جز طاعت تو پوزش مى‏جويم،تو گفتى‏ و گفتارت حق است كه:اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد خدا را بسيار ياد كنيد و در بامداد و شامگاه او را تسبيح گوييد و تو گفتى و گفتارت حق است:«مرا ياد كنيد تا شما را ياد كنم«ما را به ياد كردنت فرمان دادى،و وعده فرمودى كه تو نيز از روى شرافت و عزّت و كرامت بخشيدن به ما،ما را ياد كنى،اكنون برابر با فرمانت تو را ياد مى‏كنيم،پس تو نيز به وعده‏ات وفا كن، اى يادآور يادكنندگان،و اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجاة دوازدهم:رازونياز عارفان


المناجاة الثانية عشرة:مناجاة العارفين

مناجاة دوازدهم:رازونياز عارفان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي قَصُرَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنَائِكَ كَمَا يَلِيقُ بِجَلالِكَ وَ عَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ جَمَالِكَ وَ انْحَسَرَتِ الْأَبْصَارُ دُونَ النَّظَرِ إِلَى سُبُحَاتِ وَجْهِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقا إِلَى مَعْرِفَتِكَ إِلا بِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ [تَوَشَّجَتْ‏] أَشْجَارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ وَ أَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ إِلَى أَوْكَارِ الْأَفْكَارِ يَأْوُونَ وَ فِي رِيَاضِ الْقُرْبِ وَ الْمُكَاشَفَةِ يَرْتَعُونَ وَ مِنْ حِيَاضِ الْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ،
خداى زبانها از اداى ثنايت آنچنان‏كه شايسته عظمت توست كوتاه است،و خردها از درك ژرفاى جمالت‏ ناتوان است،و ديده‏ها از تماشاى بزرگيهاى ذاتت درمانده است،براى خلق راهى‏ به سوى شناسايى‏ات جز ناتوانى از شناخت قرار ندادى،خدايا ما را از كسانى قرار ده كه شاخسارهاى‏ اشتياق به سويت در بوستانهاى سينه‏هايشان استوار و پابرجا شده است و سوز عشقت در كانون دلهايشان‏ برافروخته،از اين روى به آشيانه انديشه‏هاى ولا جاى گيرند،و در گلستان قرب و مكاشفه‏ات مى‏گردند،و از حوضهاى محبّتت با جام ملاطفت مى‏نوشند
وَ شَرَائِعَ الْمُصَافَاةِ يَرِدُونَ قَدْ كُشِفَ الْغِطَاءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ وَ انْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقَائِدِهِمْ وَ ضَمَائِرِهِمْ وَ انْتَفَتْ مُخَالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ سَرَائِرِهِمْ وَ انْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ وَ عَلَتْ لِسَبْقِ السَّعَادَةِ فِي الزَّهَادَةِ هِمَمُهُمْ وَ عَذُبَ فِي مَعِينِ الْمُعَامَلَةِ شِرْبُهُمْ وَ طَابَ فِي مَجْلِسِ الْأُنْسِ سِرُّهُمْ وَ أَمِنَ فِي مَوْطِنِ الْمَخَافَةِ سِرْبُهُمْ وَ اطْمَأَنَّتْ بِالرُّجُوعِ إِلَى رَبِّ الْأَرْبَابِ أَنْفُسُهُمْ ،
و در كنار نهرهاى صفا وارد مى‏شوند،درحالى‏كه پرده از ديدگانشان برداشته شده،و تاريكى دودلى از باورها و ضمايرشان زدوده گشته،و خلجان شك از دلها و باطنشان بيرون رفته،و سينه‏هايشان با تحقّق معرفت گشوده شده،و همّتشان براى پيشى گرفتن در ميدان خوشبختى بر اثر زهد بلندى گرفته،و نوشيدنشان در چشمه زلال كردار گوارا شده،و باطنشان در مجلس انس پاكيزه گشته،و راهشان در جاى ترسناك ايمنى يافته،و جانشان با رجوع به رب‏ الارباب اطمينان يافته،
وَ تَيَقَّنَتْ بِالْفَوْزِ وَ الْفَلاحِ أَرْوَاحُهُمْ وَ قَرَّتْ بِالنَّظَرِ إِلَى مَحْبُوبِهِمْ أَعْيُنُهُمْ وَ اسْتَقَرَّ بِإِدْرَاكِ السُّؤْلِ وَ نَيْلِ الْمَأْمُولِ قَرَارُهُمْ وَ رَبِحَتْ فِي بَيْعِ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ تِجَارَتُهُمْ إِلَهِي مَا أَلَذَّ خَوَاطِرَ الْإِلْهَامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُلُوبِ وَ مَا أَحْلَى الْمَسِيرَ إِلَيْكَ بِالْأَوْهَامِ فِي مَسَالِكِ الْغُيُوبِ وَ مَا أَطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ وَ مَا أَعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ فَأَعِذْنَا مِنْ طَرْدِكَ وَ إِبْعَادِكَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَخَصِّ عَارِفِيكَ وَ أَصْلَحِ عِبَادِكَ وَ أَصْدَقِ طَائِعِيكَ وَ أَخْلَصِ عُبَّادِكَ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا كَرِيمُ يَا مُنِيلُ بِرَحْمَتِكَ وَ مَنِّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
و ارواحشان به نيكبختى و رستگارى يقين يافته،و دردگانشان با نظر به محبوبشان روشنى‏ گرفته،و آرامششان با دريافت خواهش و رسيدن به آرزو استقرار يافته،و تجارتشان در فروش دنيا به آخرت‏ سودبخش بوده،خدايا چه لذّت‏بخش است در دلها خاطرات الهام گرفته از يادت،و چقدر شيرين است‏ پويش به سوى تو با مركب انديشه‏ها در راهههاى غيب،و طعم عشقت چه خوش،و شربت مقام قربت چقدر گوارا است،پس ما را از راندن و دور كردنت پناه ده،و از خاص‏ترين عارفانت و شايسته‏ترين بندگانت‏ و راستگوترين فرمانبرانت و خالص‏ترين پرستندگانت قرار داده،اى بزرگ،اى باشكوه،اى گرامى،اى بخشنده،به مهربانى‏ات‏ اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجاة دهم:رازونياز توسّل‏جويان


المناجاة العاشرة:مناجاة المتوسّلين

مناجاة دهم:رازونياز توسّل‏جويان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلا عَوَاطِفُ رَأْفَتِكَ وَ لا لِي ذَرِيعَةٌ إِلَيْكَ إِلا عَوَارِفُ رَحْمَتِكَ وَ شَفَاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ مُنْقِذِ الْأُمَّةِ مِنَ الْغُمَّةِ فَاجْعَلْهُمَا لِي سَبَبا إِلَى نَيْلِ غُفْرَانِكَ وَ صَيِّرْهُمَا لِي وُصْلَةً إِلَى الْفَوْزِ بِرِضْوَانِكَ وَ قَدْ حَلَّ رَجَائِي بِحَرَمِ كَرَمِكَ وَ حَطَّ طَمَعِي بِفِنَاءِ جُودِكَ فَحَقِّقْ فِيكَ أَمَلِي وَ اخْتِمْ بِالْخَيْرِ عَمَلِي وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَتِكَ الَّذِينَ أَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ وَ بَوَّأْتَهُمْ دَارَ كَرَامَتِكَ،
خدايا به پيشگاهت وسيله‏اى جز عواطب مهرت ندارم،و به درگاهت دست‏آويزى جز آنچه از رحمتت شناخته شده و جز شفاعت پيامبرت پيامبر رحمت رهايى‏بخش امت از رنج و ناراحتى ندارم،خدايا!اين دو وسيله را براى من سبب‏ رسيدن به آمرزشت قرار ده،و آن دو را رابطه‏اى براى دست‏يابى به خشنوديت بگردان،همانا اميدم به حريم كرمت فرود آمده، و مركب طمعم به آستانه جودت بار انداخته است،پس درباره خودت آرزويم را محقّق ساز،و كارم را به خير پايان ده،و مرا از آن برگزيدگانى قرار ده كه در در ميان بهشت قرارشان دادى و خانه كرامتت را در اختيارشان گذاردى
وَ أَقْرَرْتَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ يَوْمَ لِقَائِكَ وَ أَوْرَثْتَهُمْ مَنَازِلَ الصِّدْقِ فِي جِوَارِكَ يَا مَنْ لا يَفِدُ الْوَافِدُونَ عَلَى أَكْرَمَ مِنْهُ وَ لا يَجِدُ الْقَاصِدُونَ أَرْحَمَ مِنْهُ يَا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحِيدٌ وَ يَا أَعْطَفَ مَنْ أَوَى إِلَيْهِ طَرِيدٌ إِلَى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدِي وَ بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ كَفِّي فَلا تُولِنِي الْحِرْمَانَ وَ لا تُبْلِنِي بِالْخَيْبَةِ وَ الْخُسْرَانِ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
و ديده آنان را در روز قيامت با نگاه به سوى‏ جمال خويش روشن نمودى،و جايگاه راستى را در جوارت به آنان واگذار نمودى،اى آن‏كه باريافتگان بر كريم‏تر از او بار نيابند،و قصدكنندگان مهربان‏تر از او را نيابند،اى بهترين كسى‏كه شخص تنها با او خلوت كند،و اى مهربان‏ترين كسى‏كه‏ انسان رانده به جانب او روى آورده،به سوى گستردگى عفوت دست گدايى دراز كردم،و به دامن كرمت چنگ آويختم،مرا سزاوار حرمان مكن و به نااميدى و زيان دچار مساز،اى شنواى دعا،اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات نهم:رازونياز شيفتگان


المناجاة التاسعة:مناجاة المحبّين

مناجات نهم:رازونياز شيفتگان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است‏
إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلا وَ مَنْ ذَا الَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغَى عَنْكَ حِوَلا إِلَهِي فَاجْعَلْنَا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَ وِلايَتِكَ وَ أَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَ مَحَبَّتِكَ وَ شَوَّقْتَهُ إِلَى لِقَائِكَ وَ رَضَّيْتَهُ بِقَضَائِكَ وَ مَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَ حَبَوْتَهُ بِرِضَاكَ وَ أَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَ قِلاكَ وَ بَوَّأْتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ فِي جِوَارِكَ وَ خَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ وَ أَهَّلْتَهُ لِعِبَادَتِكَ وَ هَيَّمْتَ قَلْبَهُ لِإِرَادَتِكَ وَ اجْتَبَيْتَهُ لِمُشَاهَدَتِكَ،
خدايا كيست آن‏كه شيرينى محبتت را چشيد پس به جاى تو ديگرى را برگزيد؟و كيست آن‏كه با مقام قرب تو انس يافت‏ پس مايل به روى برتافتن از تو شد؟خدايا،ما را از كسانى قرار ده كه براى قرب و ولايتت برگزيدى،و براى دوستى و محبتت‏ خالص نمودى،و براى ديدارت مشتاق كردى،و به قضايت راضى ساختى،و نعمت نگاه به جمالت را عطايش كردى،و به خشنودى‏ات مخصوص گرداندى،و از غم هجران و دورى‏ات پناه دادى،و در جوارت در جايگاه راستى جاى‏ دادى،و به شناخت خود اختصاص دادى،و براى بندگى‏ات سزاوار كردى،و به اراده‏ات دلباخته فرمودى،و براى تماشاى جمالت برگزيدى،
وَ أَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ وَ فَرَّغْتَ فُؤَادَهُ لِحُبِّكَ وَ رَغَّبْتَهُ فِيمَا عِنْدَكَ وَ أَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ وَ أَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ وَ شَغَلْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَ صَيَّرْتَهُ مِنْ صَالِحِي بَرِيَّتِكَ وَ اخْتَرْتَهُ لِمُنَاجَاتِكَ وَ قَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ يَقْطَعُهُ عَنْكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الارْتِيَاحُ إِلَيْكَ وَ الْحَنِينُ وَ دَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَ الْأَنِينُ جِبَاهُهُمْ سَاجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ وَ عُيُونُهُمْ سَاهِرَةٌ فِي خِدْمَتِكَ وَ دُمُوعُهُمْ سَائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ وَ قُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ وَ أَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهَابَتِكَ يَا مَنْ أَنْوَارُ قُدْسِهِ لِأَبْصَارِ
و رويش را براى خود از غير پاك كردى،و دلش را براى عشقت فارغ نمودى،و آن را به سوى آنچه نزد توست راغب فرمودى،و يادت را به او الهام كردى،و شكرت را نصيبش نمودى،و به طاعتت مشغول ساختى،و او را از بندگان‏ شايسته‏ات گرداندى،و براى رازونيازت انتخاب كردى،و جدا كردى از او هرچه كه او را از تو جدا مى‏كند،خدايا ما را ما را از كسانى قرار ده كه شيوه‏هاشان آرام گرفتن به درگاه توست در حال زارى و روزگارشان آه و ناله است،و پيشانى‏شان در پيشگاه عظمتت بر سجده،و ديدگانشان در خدمتت بى‏خواب گشته است،و اشكشان از خشيت تو روان، و قلوبشان به عشقت آويخته و دلهايشان از هيبتت از جا كنده است،اى آن‏كه انوار قدسش براى ديدگان
مُحِبِّيهِ رَائِقَةٌ وَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عَارِفِيهِ شَائِفَةٌ يَا مُنَى قُلُوبِ الْمُشْتَاقِينَ وَ يَا غَايَةَ آمَالِ الْمُحِبِّينَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ وَ أَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ وَ أَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِدا إِلَى رِضْوَانِكَ وَ شَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِدا عَنْ عِصْيَانِكَ وَ امْنُنْ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ عَلَيَّ وَ انْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَ الْعَطْفِ إِلَيَّ وَ لا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْإِسْعَادِ وَ الْحِظْوَةِ [الْحُظْوَةِ] عِنْدَكَ يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
عاشقانش جلوه‏گر است و بزرگيهاى جمالش براى قلوب عارفانش ديدنى است،اى آرمان دل مشتاقان،اى‏ نهايت آروزهاى عاشقان،از تو درخواست مى‏كنم دوستى خودت را و دوستى آنان‏كه تو را دوست دارند و دوستى هر كارى كه مرا به ميدان‏ قرب تو مى‏رساند،و اينكه خودت را نزد من محبوب‏تر از ديگران قرار دهى و عشقم را به وجودت راهبر به سوى خرسندى‏ات بگردانى‏ و شوقم را به حضرتت بازدارنده از نافرمانى‏ات سازى،خدايا تماشاى زيبايى وجودت را بر من منّت گذار و به من به ديده عشق و عاطفه بنگر،و روى از من متاب،و مرا نزد خود از اهل خوشبختى و بهره‏مندى‏ قرار ده،از اجابت كننده،اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجاة هشتم:رازونياز ارادتمندان


المناجاة الثامنة:مناجاة المريدين

مناجاة هشتم:رازونياز ارادتمندان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
سُبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ وَ مَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ إِلَهِي فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ وَ سَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ وَ أَلْحِقْنَا بِعِبَادِكَ الَّذِينَ هُمْ بَالْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ وَ بَابَكَ عَلَى الدَّوَامِ يَطْرُقُونَ وَ إِيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ يَعْبُدُونَ وَ هُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشَارِبَ وَ بَلَّغْتَهُمُ الرَّغَائِبَ ،
منزّهى تو،چه تنگ است راهها بر كسى‏كه تو راهنمايش نباشى،و چه آشكار است حق نزد كسى‏كه راه را نشانش‏ دادى،خدايا ما را به راههاى رسيدن به سرايت بكشان،و ما را از نزديك‏ترين راههاى ورود به بارگاهت‏ ببر،دور را بر ما نزديك كن،و دشوار و سخت را بر ما آسان گردان،و ما را به آن بندگانت كه با چالاكى به سويت مى‏شتابند،و همواره در رحمتت را مى‏كوبند ملحق نما،آنان‏كه در هر شب و روز تو را عبادت مى‏كنند،و از هيبتت در هراسند،بندگانى كه آبشخورها براى آنان زلال كردى و به خواسته‏هايشان با كاميابى رساندى،
وَ أَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطَالِبَ وَ قَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ وَ مَلَأْتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَ رَوَّيْتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ فَبِكَ إِلَى لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوا وَ مِنْكَ أَقْصَى مَقَاصِدِهِمْ حَصَّلُوا فَيَا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ وَ بِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عَائِدٌ مُفْضِلٌ وَ بِالْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَءُوفٌ وَ بِجَذْبِهِمْ إِلَى بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّا وَ أَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلا وَ أَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْما وَ أَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيبا فَقَدِ انْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتِي وَ انْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي فَأَنْتَ لا غَيْرُكَ مُرَادِي وَ لَكَ لا لِسِوَاكَ سَهَرِي وَ سُهَادِي وَ لِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ وَصْلُكَ مُنَى نَفْسِي،
و آنان را بر جوينده‏هايشان كامروا نمودى،و از روى فضلت حاجاتشان را برآوردى،و نهادشان را از محبّتت آكنده ساختى،و از زلال چشمه‏ات سيرابشان نمودى،اينان به وسيله تو به لذّت مناجاتت‏ دست يافتند،و از حسن عنايت تو دورترين مقاصدشان را فراچنگ آوردند،اى كسى‏كه بر روى آورندگان بر خويش روى آورد و با مهرورزى بر ايشان روى‏آور و بخشنده است،و به غفلت‏ورزان از يادش دلسوز و مهربان است،و براى جلب آنان به درگاهش با محبّت و عطوف است،از تو مى‏خواهم مرا از كسانى قرار دهى كه بهره بيشترى از تو دارند،و برترين جايگاه را نزد تو نصيب خود ساخته‏اند و از دوستى‏است سهم برجسته‏ترى به آنان‏ رسيده،و در معرفتت بهره بيشترى نصيب آنان گشته است،همانا همّتم از همه‏جا بريده و تنها متوجّه تو گشته است،و رغبتم به جانب تو منصرف‏ شده است،پس تنها تو مراد منى نه غير تو،و شب‏زنده‏دارى و بى‏خوابى‏ام تنها براى توست نه براى غير تو،و ديدارت نور ديدگان من است‏ و وصالت آرزوى هستى‏ام،
وَ إِلَيْكَ شَوْقِي وَ فِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي وَ إِلَى هَوَاكَ صَبَابَتِي وَ رِضَاكَ بُغْيَتِي وَ رُؤْيَتُكَ حَاجَتِي وَ جِوَارُكَ طَلَبِي وَ قُرْبُكَ غَايَةُ سُؤْلِي وَ فِي مُنَاجَاتِكَ رَوْحِي وَ رَاحَتِي وَ عِنْدَكَ دَوَاءُ عِلَّتِي وَ شِفَاءُ غُلَّتِي وَ بَرْدُ لَوْعَتِي وَ كَشْفُ كُرْبَتِي فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْشَتِي وَ مُقِيلَ عَثْرَتِي وَ غَافِرَ زَلَّتِي وَ قَابِلَ تَوْبَتِي وَ مُجِيبَ دَعْوَتِي وَ وَلِيَّ عِصْمَتِي وَ مُغْنِيَ فَاقَتِي وَ لا تَقْطَعْنِي عَنْكَ وَ لا تُبْعِدْنِي مِنْكَ يَا نَعِيمِي وَ جَنَّتِي وَ يَا دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي [يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏]
و تنها به سوى توست اشتياقم،تنها در مسير عشق توست شيفتگى‏ام و در هواى توست دلدادگى‏ام، و خشنودى‏ات مقصود من،و ديدارت نياز من،و جوارت مطلوب من،و قربت نهايت خواسته من است،آسودگى و راحتم‏ در رازونياز با توست،داروى دردم و درمان بيمارى سينه‏ام،و خنكاى آتشم قلبم،و برآمدن اندوهم تنها پيش توست، پس در هنگام ترس همدمم باش،و لغزشم را ناديده گير،و گناهم را بيامرز،توبه‏ام را بپذير و دعايم را اجابت كن، و سرپرست زمامم و توانگرى گاه تهيدستى‏ام باش،مرا از خود جدا مكن،و از خويشتن دورم مساز،اى نعمت و بهشت من، و اى دنيا و آخرتم،اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات هفتم:رازونياز فرمانبران خدا


المناجاة السابعة:مناجاة المطيعين لله

مناجات هفتم:رازونياز فرمانبران خدا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است‏
اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ وَ جَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ وَ يَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّى مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ وَ أَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ وَ اقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الارْتِيَابِ وَ اكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَ الْحِجَابِ وَ أَزْهِقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا وَ أَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَ الظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ وَ مُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ الْمَنَائِحِ وَ الْمِنَنِ اللَّهُمَّ احْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ وَ مَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَ أَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ ،
خداى فرمانبرى‏ات را به ما الهام فرما،و ما را از نافرمانيت دور كن،و راه رسيدن به آنچه از خشنودى‏ات آرزومنديم‏ آسان كن،و ما را در ميان بهشتهايت جاى ده،و از برابر ديدگان دلهايمان ابرهاى شك و دودلى را بزداى،و از قلوبمان پرده‏هاى ترديد و كوردلى را كنار زن،و از نهادمان باطل را زايل كن،و حق را در درون ما استوار گردان،زيرا شكها و گمانها باروركننده آشوبها،تيره‏كننده عطاها و بخششهاى زلال و بى‏آلايش‏اند، خدايا ما را بر كشتيهاى نجاتت بنشان،و از لذّت رازونيازت بهره‏مند گردان،و به حوضهاى دوستى‏ات وارد كن،
وَ أَذِقْنَا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَ قُرْبِكَ وَ اجْعَلْ جِهَادَنَا فِيكَ وَ هَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ وَ أَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ فَإِنَّا بِكَ وَ لَكَ وَ لا وَسِيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلا أَنْتَ إِلَهِي اجْعَلْنِي مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الْأَبْرَارِ السَّابِقِينَ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ الْمُسَارِعِينَ إِلَى الْخَيْرَاتِ الْعَامِلِينَ لِلْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ السَّاعِينَ إِلَى رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
و شيرينى محبّت و مقام قربت را به ما بچشان،كوششمان را در راهت و همّتمان را در طاعتت قرار ده،و نيتّهايمان را در معامله‏ با خود خالص گران،چرا كه ما با تو و از توييم و براى ما وسيله‏اى جز به سوى تو نيست،خدايا مرا از گزيدگان‏ بندگان خوبت قرار ده،و به شايستگان نيكوكار ملحق كن،هم آنان‏كه به بندگى پيشى گرفتند، و به سوى خيرات شتافتند و براى باقيات صالحات تلاش كردند،و براى رسيدن به درجات بلند كوشش نمودند همانا تو بر هرچيز توانايى،و به اجابت دعا سزاوارى،به مهربانى‏ات اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات ششم:رازونياز شاكران


المناجاة السادسة:مناجاة الشاكرين

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است‏
إِلَهِي أَذْهَلَنِي عَنْ إِقَامَةِ شُكْرِكَ تَتَابُعُ طَوْلِكَ وَ أَعْجَزَنِي عَنْ إِحْصَاءِ ثَنَائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ وَ شَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحَامِدِكَ تَرَادُفُ عَوَائِدِكَ وَ أَعْيَانِي عَنْ نَشْرِ عَوَارِفِكَ تَوَالِي أَيَادِيكَ وَ هَذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمَاءِ وَ قَابَلَهَا بِالتَّقْصِيرِ وَ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْإِهْمَالِ وَ التَّضْيِيعِ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الْبَرُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لا يُخَيِّبُ قَاصِدِيهِ وَ لا يَطْرُدُ عَنْ فِنَائِهِ آمِلِيهِ بِسَاحَتِكَ تَحُطُّ رِحَالُ الرَّاجِينَ وَ بِعَرْصَتِكَ تَقِفُ آمَالُ الْمُسْتَرْفِدِينَ فَلا تُقَابِلْ آمَالَنَا بِالتَّخْيِيبِ وَ الْإِيَاسِ وَ لا تُلْبِسْنَا سِرْبَالَ الْقُنُوطِ وَ الْإِبْلاسِ
خدايا،پياپى آمدن كرمت،بر پا داشتن سپاست را از ياد من برد،و فراوانى بخششت مرا از شمارش ستايشت درمانده‏ ساخت،و در پى هم آمدن احسانت مرا از ياد اوصاف نيكت بازداشت،و پشت هم رسيدن نعمتهايت مرا از گسترش خوبيهايت درمانده نمود،اين است جايگاه آن‏كه به برازندگى نعمتهاى تو و در برابر آن به كوتاهى خود اعتراف دارد و به‏ زيان خود به سستى در بندگى و هدر دادن نعمتها گواهى مى‏دهند و تويى دلجو،مهربان،نيكوكار كريم،كه خواهنده‏اش را محروم‏ نمى‏كند،و آرزومندش را از درگاهش نمى‏راند،به آستانت فرود مى‏آيد بار اميدواران،و در درگاه‏ رحمت تو مى‏ايستد آرزوهاى عطاخواهان،پس آرزوهايمان را با محروميت و نااميدى روبرو مساز،و جامه نااميدى و دورى از رحمت را بر ما بپوشان،
إِلَهِي تَصَاغَرَ عِنْدَ تَعَاظُمِ آلائِكَ شُكْرِي وَ تَضَاءَلَ فِي جَنْبِ إِكْرَامِكَ إِيَّايَ ثَنَائِي وَ نَشْرِي جَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوَارِ الْإِيمَانِ حُلَلا وَ ضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطَائِفُ بِرِّكَ مِنَ الْعِزِّ كِلَلا وَ قَلَّدَتْنِي مِنَنُكَ قَلائِدَ لا تُحَلُّ وَ طَوَّقَتْنِي أَطْوَاقا لا تُفَلُّ فَآلاؤُكَ جَمَّةٌ ضَعُفَ لِسَانِي عَنْ إِحْصَائِهَا وَ نَعْمَاؤُكَ كَثِيرَةٌ قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إِدْرَاكِهَا،
خدايا در برابر بزرگى نعمتهايت سپاسم كوچك مى‏نمايد،و در كنار اكرامت بر من‏ ستايش و گزارشم از آن خود را پست و ناچيز نشان مى‏دهد،نعمتهايت از انوار ايمان زينتهايى به من پوشاند،و لطايف نيكى‏ات خيمه‏هايى از عزت بالاى سرم افراشت،و عطاهايت گردن‏بندهاى زيبنده‏اى به گردنم افكند كه هرگز باز نشود،و طوقهايى بر من آويخت كه به هيچ روى گسسته نگردد،عطاهاى انبوهت زبانم را از شمردنش ناتوان ساخته،و نعمتهاى فراوانت فهمم را از دريافتشان كوتاه نموده،
فَضْلا عَنِ اسْتِقْصَائِهَا فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ وَ شُكْرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلَى شُكْرٍ فَكُلَّمَا قُلْتُ لَكَ الْحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذَلِكَ أَنْ أَقُولَ لَكَ الْحَمْدُ إِلَهِي فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بِلُطْفِكَ وَ رَبَّيْتَنَا بِصُنْعِكَ فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ النِّعَمِ وَ ادْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ النِّقَمِ وَ آتِنَا مِنْ حُظُوظِ الدَّارَيْنِ أَرْفَعَهَا وَ أَجَلَّهَا عَاجِلا وَ آجِلا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَ سُبُوغِ نَعْمَائِكَ حَمْدا يُوَافِقُ رِضَاكَ وَ يَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرِّكَ وَ نَدَاكَ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
تا چه رسد به بررسى كامل آنها،سپاسگزارى‏ات چگونه براى من امكان‏پذير است در حالى كه‏ سپاسم نسبت به تو خود نيازمند سپاسى ديگر است،پس هر نوبت كه گفتم تو را سپاس،بر من واجب شد كه به خاطر آن باز بگويم تو را سپاس، خديا همانگونه كه ما را به لطف طعام دادى و با احسانت پروريدى پس نعمتهاى سرشارت را بر ما به انجام رسان،و ناگواريهاى ناخوشايند را از ما دور كن،و از بهره‏هاى هر دو جهان بالاتر و برترش را چه اينك و چه در آينده به ما عنايت كن،تو را سپاس‏ بر خوبى آزمونت و بر نعمتهاى سرشارت،سپاسى كه درخور خشنودى‏ات باشد،و خير وجودت را به جانب ما جلب‏ كند،اى بزرگ،اى كريم،به مهربانى‏ات اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات چهارم:رازونياز اميدواران


المناجات الرابعة:مناجاة الرّاجين

مناجات چهارم:رازونياز اميدواران

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ وَ إِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ وَ إِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَ أَدْنَاهُ وَ إِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيَانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَ غَطَّاهُ وَ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَ كَفَاهُ إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِسا قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ وَ مَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِيا نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ أَ يَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بِالْخَيْبَةِ مَصْرُوفا وَ لَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالْإِحْسَانِ مَوْصُوفا كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ وَ كَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ لَكَ أَ أَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَ قَدْ أَوْلَيْتَنِي مَا لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَ أَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ يَا مَنْ سَعَدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ وَ لَمْ يَشْقَ بِنَقِمَتِهِ الْمُسْتَغْفِرُونَ،
اى آن‏كه هرگاه بنده‏اى از او بخواهد عطايش كند،و هرگاه چيزى را كه نزد اوست آرزو كند به آرزويش برساند،و زمانى كه به او روى آور مقرّب و نزديكش كند،و گاهى كه تظاهر به گناه كند گناهش را پرده‏پوشى نمايد،و آنگاه كه بر او توكل نمايد او را بس باشد و كفايت كند،خداى من كيست كه بر آستانت وارد شده و خواهان مهمان‏پذيرى‏ات باشد و تو از او پذيرايى نكرده باشى،و كيست كه مركب حاجت را با اميد به‏ سخاوتت به درگاهت خوابانده باشد و تو احسانش ننموده باشى آيا خوشايند است كه از درگاهت با محروميت بازگردم،درحالى‏كه جز تو سرورى كه به‏ احسان متصّف باشد نشناسم،چگونه به غير تو اميد بندم درحالى‏كه هر خوبى به دست توست،و چگونه جز تو را آرزو كنم درحالى‏كه‏ آفرينش و فرمان خاص تو است،آيا اميدم را از تو ببرم درحالى‏كه از روى احسان آنچه كه از تو نخواستم به من عطا فرمودى‏ يا آيا به مانند خودم محتاج مى‏كنى درحالى‏كه به رشته محكمت چنگ مى‏زنم،اى آن‏كه قصدكنندگان به رحمتش خوشبخت شدند،و آمرزش‏ خواهان به انتقامش بدبخت نشدند،
كَيْفَ أَنْسَاكَ وَ لَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي وَ كَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَ أَنْتَ مُرَاقِبِي إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي وَ لِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطْتُ أَمَلِي فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ وَ كُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِي يَا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَ يَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ وَ يَا مَنْ لا يُرَدُّ سَائِلُهُ [يَرُدُّ سَائِلَهُ‏] وَ لا يُخَيَّبُ آمِلُهُ [يُخَيِّبُ آمِلَهُ‏] يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِدَاعِيهِ وَ حِجَابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ [تَقَرُّ] بِهِ عَيْنِي وَ مِنْ رَجَائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي وَ مِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَ تَجْلُو بِهِ عَنْ بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ الْعَمَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
چگونه فراموشت كنم كه هميشه به يادم بوده‏اى،و چگونه از تو غافل شوم كه تو نگهبانم هستى،خداى من دستم را به دامن كرمت آويختم،و براى رسيدن به عطايت سفره آرزويم را گستردم، مرا به خلوص توحيدت خالص كن،و از بندگان برگزيده‏ات قرار ده،اى آن‏كه هر گريزانى به او پناه مى‏جويد،و هر جوينده‏اى به او اميد مى‏بندد،اى بهترين اميدبخش،اى كريم‏ترين خوانده،اى آن‏كه پرسنده‏اش برگردانده نشود،و آرزومندش محروم نگردد،اى آن‏كه در رحمتش به روى خوانندگان باز است،و پرده درگاهش براى اميدواران گشوده است،از تو مى‏خواهم به بزرگواريت‏ كه ببخشى از عطاى خود بر من آنچنان‏كه ديده‏ام به آن روشن شود،و از اميد به تو سرشارم سازى به اندازه‏اى كه نهادم آرامش يابد،و از يقين‏ آنچنان بر من منّت نهى كه با آن ناگواريهاى دنيا را برايم آسان نمايى،و با آن از ديدگانم دلم پرده‏هاى نابينايى را برگيرى‏ به مهربانى‏ات اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات سوّم:رازونياز ترسيدگان

 

المناجاة الثالثة:مناجات الخائفين

مناجات سوّم:رازونياز ترسيدگان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي أَ تَرَاكَ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعِّدُنِي أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَ صَفْحِكَ تَحْرِمُنِي أَمْ مَعَ اسْتِجْارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي لَيْتَ شِعْرِي أَ لِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي فَلَيْتَهْا لَمْ تَلِدْنِي وَ لَمْ تُرَبِّنِي وَ لَيْتَنِي عَلِمْتُ أَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي وَ بِقُرْبِكَ وَ جِوَارِكَ خَصَصْتَنِي فَتَقَرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَ تَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي إِلَهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوها خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنَاءِ عَلَى مَجْدِكَ وَ جَلالَتِكَ أَوْ تَطْبَعُ عَلَى قُلُوبٍ انْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِكَ أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعا تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ
خدايا آيا چنين مى‏نمايى كه پس از ايمانم به تو عذابم نمايى؟يا پس از عشقم به تو از خود دورم سازى،يا با اميد به رحمت‏ و چشم‏پوشى‏ات محرومم سازى،يا با پناه جويى‏ام به گذشتت رهايم نمايى،هرگز چنين نيست!از ذات بزرگوارت به دور است كه محرومم كنى،اى كاش مى‏دانستم كه آيا مادرم مرا براى بدبختى به دنيا آورده،يا براى رنج كشيدن و زحمت پرورانده است،اگر چنين است كاش مرا نزاده و نپرورانده بود،و اى كاش آگاه بودم كه آيا مرا از اهل سعادت قرار داده و به قرب و جوارت اختصاص داده‏اى‏ تا به اين سبب چشمم روشن و جانم آرام گيرد؟خدايا آيا چهره‏هايى كه در برابر عظمتت سجده‏كنان به خاك افتاده سياه‏ مى‏كنى،يا زبانهايى را كه براى بزرگى و شكوهت به ستايش گويا شده ناگويا مى‏نمايى؟يا بر دلهايى كه‏ به محبتت پيچيده شده مهر مى‏زنى،يا گوشهايى را كه از شنيدن ذكرت در راه رضايت لذّت برده ناشنوا مى‏كنى،
أَوْ تَغُلُّ أَكُفّا رَفَعَتْهَا الْآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَانا عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّى نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلا سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ إِلَهِي لا تُغْلِقْ عَلَى مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ لا تَحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلَى جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ وَ ضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَ عَظِيمِ سَخَطِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ النَّار وَ فَضِيحَةِ الْعَارِ إِذَا امْتَازَ الْأَخْيَارُ مِنَ الْأَشْرَارِ وَ حَالَتِ الْأَحْوَالُ وَ هَالَتِ الْأَهْوَالُ وَ قَرُبَ الْمُحْسِنُونَ وَ بَعُدَ الْمُسِيئُونَ وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
يا دستهايى را كه آرزوهاى به اميد مهرورزى‏ات به سويت بلند كرده و به زنجير مى‏بندى،يا بدنهايى را كه در طاعتت كوشيده تا جايى كه در راه‏ كوشش در بندگى‏ات لاغر شده مجازات مى‏كنى،يا پاهايى را كه در راه عبادتت پوييده به عذاب دچار مى‏نمايى،خدايا درهاى رحمتت را بر يكتاپرستان مبند،و شيفتگانت را از نگاه به زيبايى ديدارت محروم مساز، خدايا جانى را كه به توحيدت عزّت بخشيدى،چگونه به خوارى هجرانت ذليل مى‏كنى،و باطنى كه بر دوستى‏ات پيمان‏ بسته،چگونه به سوز آتشت مى‏سوزانى؟خدايا از دردناكى خشمت و بزرگى ناخشنوديت پناهم ده، اى پرمهر،اى منتّگذار،اى مهربان،اى بخشاينده،اى جبّار،اى چيره،اى آمرزنده،اى پرده‏پوش،به مهرت مرا از شكنجه آتش و رسوايى ننگ رهايى بخش،آنگاه كه نيكان از بدان جدا شوند،و حالتهاى دگرگون گردد و هراسنده‏ها بهراسند،و نيكوكاران به خوشبختى نزديك شوند،و بدكاران از آن دور گردند،و به هركسى برابر آنچه انجام داده جزاى برازنده داده شود و هرگز به آنان ستم نشود.

مناجات دوم:راز ونیاز شاکیان


 

المناجات الثانية مناجاة الشاكين

مناجات دوم:راز ونیاز شاکیان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْسا بِالسُّوءِ أَمَّارَةً وَ إِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً وَ بِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً وَ لِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ وَ تَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ كَثِيرَةَ الْعِلَلِ طَوِيلَةَ الْأَمَلِ إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ وَ إِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ مَيَّالَةً إِلَى اللَّعِبِ وَ اللَّهْوِ مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَ السَّهْوِ تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ وَ تُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوّا يُضِلُّنِي وَ شَيْطَانا يُغْوِينِي قَدْ مَلَأَ بِالْوَسْوَاسِ صَدْرِي وَ أَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى وَ يُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا وَ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الطَّاعَةِ وَ الزُّلْفَى ،
خدايا از نفسى كه فراوان به بدى فرمان ميدهد به تو شكايت مى‏كنم،همان نفسى كه شتابنده به سوى خطا،و آزمند به انجام گناهان،و در معرض خشم توست،نفسى كه مرا به راه هلاكت مى‏كشاند،و هستى‏ام را نزد تو از پست‏ترين تباه‏شدگان قرار مى‏دهد،بيماريهايش بسيار،آرزويش دراز است،اگر گزندى به او در رسد بى‏تابى مى‏كند،و اگر خيرى به او رسد از انفاقش دريغ مى‏ورزد،به بازى‏ و هوسرانى ميل بسيار دارد،از غفلت و اشتباه آكنده است،مرا به تندى به جانب گناه مى‏راند،و با من در توبه و ندامت امروز و فردا مى‏كند،خدايا از دشمنى كه گمراهم مى‏كند و از شيطانى كه به بى راهه‏ام مى‏برد به تو شكايت مى‏كنم،شيطانى كه سينه‏ام را از وسوسه انباشته و زمزمه‏هاى خطرناكش قلبك را فرا گرفته است،شيطانى كه با هوا و هوس برايم كمك مى‏كند،و عشق به دنيا را در ديدگانم زيور مى‏بخشد،و بين من و بندگى و مقام قرب پرده مى‏افكند،
إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْبا قَاسِيا مَعَ الْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّبا وَ بِالرَّيْنِ وَ الطَّبْعِ مُتَلَبِّسا وَ عَيْنا عَنِ الْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً وَ إِلَى مَا يَسُرُّهَا طَامِحَةً إِلَهي لا حَوْلَ لِي وَ لا قُوَّةَ إِلا بِقُدْرَتِكَ وَ لا نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا إِلا بِعِصْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَ نَفَاذِ مَشِيَّتِكَ أَنْ لا تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضا وَ لا تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضا وَ كُنْ لِي عَلَى الْأَعْدَاءِ نَاصِرا وَ عَلَى الْمَخَازِي وَ الْعُيُوبِ سَاتِرا وَ مِنَ الْبَلاءِ [الْبَلايَا] وَاقِيا وَ عَنِ الْمَعَاصِي عَاصِما بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
خدايا از دل همچون سنگى كه با وسوسه زيرورو مى‏شود و به آلودگى گناه و سياسى نافرمانى آلوده شده به تو شكايت مى‏كنم،خدايا از چشمى كه از گريه ناشى از هراس تو خشك شده،و در عوض به‏ مناظرى كه خوش‏آيند آن است خيره گشته به تو گلايه مى‏كنم،خدايا توان و نيرويى براى من جز به قدرت تو نيست،راه نجاتى از گرفتاريهاى دنيا جز نگهدارى تو برايم نمى‏باشد،از تو خواستارم به رسايى حكمتت،و نفوذ اراده‏ات كه مرا جز جودت در معرض چيزى قرار ندهى،و هدف فتنه‏ها نگردانى،و عليه دشمنانم ياور باشى،و پرده‏پوش رسوائيها و عيوبم گردى،و از بلا نگهدار،و از گناهان بازدارنده‏ام باشى‏ به مهر و رحمتت اى مهربان‏ترين مهربانان.

مناجات اوّل:رازونياز توبه‏كنندگان


مناجات خمس عشرة[يعنى مناجاتهاى پانزده‏گانه]از مولاى ما على بن الحسين عليهما السلام است،علاّمه مجلسى رحمه اللّه عليه در كتاب بحار الانوار فرموده است:من اين مناجات را به روايت از آن حضرت در كتابهاى بعضى از علما(رضوان اللّه عليهم)يافتم.

المناجاة الاولى:مناجاة التائبين

مناجات اوّل:رازونياز توبه‏كنندگان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
به نام خدا كه رحمتش بسيار و مهربانى‏اش هميشگى است
إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي وَ جَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي وَ أَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَ بُغْيَتِي وَ يَا سُؤْلِي وَ مُنْيَتِي فَوَعِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِرا وَ لا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِرا وَ قَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ وَ عَنَوْتُ بِالاسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بَابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ وَ إِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنَابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ فَوَا أَسَفَاهْ مِنْ خَجْلَتِي وَ افْتِضَاحِي وَ وَا لَهْفَاهْ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَ اجْتِرَاحِي أَسْأَلُكَ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ وَ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِ وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ وَ لا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَ غَفْرِكَ وَ لا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَ سَتْرِكَ إِلَهِي ظَلِّلْ عَلَى ذُنُوبِي غَمَامَ رَحْمَتِكَ ،
خدايا!گناهان بر من لباس خوارى پوشانده،و دورى از تو جامه درماندگى بر تنم پيچيده،و بزرگى‏ جنايتم دلم را ميرانده،پس آن را با توبه به درگاهت زنده كن،اى آرزويم و مرادم و خواسته‏ام و اميدم،به عزّتت سوگند براى گناهانم آمرزنده‏اى جز تو نمى‏يابم،و براى دل‏شكستگى‏ام جبران‏كننده‏اى جز تو نمى‏بينم،به پيشگاهت با توبه و انابه فروتنى‏ نمودم،و با ذلّت و خوارى،به درگاهت تسليم شدم،اگر مرا از درگاهت برانى به كه روى آورم؟و اگر از آستانت‏ بازگردانى به كه پناه برم؟در اين حال افسوس از شرمندگى و رسوايى‏ام،و دريغ از زشتى كردار و فراهم آوردن گناهانم،اى آمرزنده گناهان بزرگ،و اى جبران كننده استخوان شكسته،از تو درخواست‏ مى‏كنم كه گناهان تباه‏كننده‏ام را بر من ببخشايى،و بر من بپوشانى پنهانكاريهاى رسواكننده‏ام را،و مرا در عرصه قيامت از نسيم گذشت و آمرزشت بى‏بهره مگذارى،و از پوشش زيباى چشم‏پوشى‏ات عريان و بى‏پوشش رها نسازى،خدايا سايه رحمتت را بر گناهانم‏ بينداز،
وَ أَرْسِلْ عَلَى عُيُوبِي سَحَابَ رَأْفَتِكَ إِلَهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلا إِلَى مَوْلاهُ أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوَاهُ إِلَهِي إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ وَ إِنْ كَانَ الاسْتِغْفَارُ مِنَ الْخَطِيئَةِ حِطَّةً فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى إِلَهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ وَ بِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي وَ بِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بِي إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَابا إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ فَقُلْتَ:
و ابر مهربانى‏ات را به سوى عيبهايم گسيل كن،خدايا آيا برده فرارى جز به جانب‏ مولايش باز مى‏گردد؟يا كسى به او از خشم مولايش جز مولايش پناه مى‏دهد؟خدايا اگر پشيمانى از گناه توبه است، پس به عزّتت سوگند كه من از پشيمانانم،و اگر آمرزش‏طلبى از خطاكارى سبب فرو ريختن خطاها از پرونده است،من‏ از آمرزش خواهانم،حق رضايت با توست تا راضى شوى،خدايا با قدرتت بر من توبه‏ام را بپذير،و با بردبارى‏است‏ نسبت به من از من درگذر،و با آگاهى‏ات از حال من با من مدارا فرما،خدايا تويى كه به روى بندگانت درى به سوى بخششت گشودى‏ و آن را توبه ناميدى،و خود فرمودى:
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحا فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِهِ إِلَهِي إِنْ كَانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ إِلَهِي مَا أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصَاكَ فَتُبْتَ عَلَيْهِ وَ تَعَرَّضَ لِمَعْرُوفِكَ فَجُدْتَ عَلَيْهِ يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا عَظِيمَ الْبِرِّ يَا عَلِيما بِمَا فِي السِّرِّ يَا جَمِيلَ السِّتْرِ [السَّتْرِ] اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ إِلَيْكَ وَ تَوَسَّلْتُ بِجَنَابِكَ [بِجِنَانِكَ‏] وَ تَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَ لا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي وَ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَ كَفِّرْ خَطِيئَتِي بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
«بازگرديد به جانب خدا،بازگشتى خالصانه»،پس عذر كسى‏كه از ورود به اين در پس از گشوده شدنش غفلت ورزد چه مى‏تواند باشد؟خدايا اگر نافرمانى و گناه از بنده‏ات زشت بود،پس گذشت از جانب تو زيباست،خدايا نخستين،كسى نيستم كه تو را نافرمانى كرده و حضرتت توبه‏پذيرش شدى،و خود را در معرض احسانت قرار داده و تو مرا مورد احسانش‏ قرار دادى،اى پاسخگوى درماندگان،اى برطرف كننده زيان،اى بزرگ نيكى،اى داناى نهان،اى زيبا پرده‏پوش،به جود و كرمت به سوى تو شفاعت مى‏جويم،و توسّل مى‏كنم نزد تو به فضل و رحمتت‏ دعايم را اجابت كن،اميدم را به خود نااميد مساز،و توبه‏ام را بپذير،و با احسان و مهرت خطاهايم را ناديه گير،اى مهربان‏ترين مهربانان.